سعاد الحكيم

373

المعجم الصوفي

199 - الخوف انظر « الطريق » 200 - الختم في اللغة : « الخاء والتاء والميم أصل واحد ، وهو بلوغ آخر الشيء ، يقال ختمت العمل ، وختم القارئ السورة . فأما الختم . وهو الطبع على الشيء . . . لان الطبع على الشيء لا يكون الا بعد بلوغ آخره ، في الاحراز . والخاتم مشتق منه ، لان به يختم ، ويقال الخاتم . والنبي صلى اللّه عليه وسلم خاتم الأنبياء ، لأنه آخرهم . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « ختم » ) . في القرآن : أ - ورد الفعل ختم في القرآن منسوبا إلى الحق واقعا على قوى الكافرين . وهو يشير إلى : الكتم ، الطبع ، الاغفال ، الاقساء ، الوسم . . . « خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ، وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » 1 ( 2 / 7 ) . ب - كما ورد الأصل « ختم » بمعنى الآخر والخاتم . « ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ » ( 33 / 40 ) . « خِتامُهُ مِسْكٌ 2 وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ » ( 83 / 26 ) . عند ابن عربي : * ختم أي أمر من الأمور هو : حدّه ونهايته ؛ ( حدّه ) : من حيث إن الختم يجمع كل الصفات المتفرقة في النوع الذي يختمه ، فهو « الحدّ » الذي لا يتخطى كماله امر من الأمور التي يختمها . وهنا لا عناصر زمنية تدخل في مفهوم الختم ، فقد يكون أول النوع أو أوسطه في الظهور . ( ونهايته ) : من حيث إنه لا يكون بعده لاحد ان يظهر بمثل ما ظهر به ، مثلا : ان محمدا صلّى اللّه عليه وسلم خاتم الأنبياء فليس لأحد بعده ان يظهر بالنبوة .